أكّد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، أن مكافحة المخدرات أصبحت مسيرة مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية وتستند إلى تعاون دولي فعّال، مشيراً إلى أن العراق يمضي بثبات لتبادل الخبرات وتطوير الحلول المشتركة مع الدول الشريكة.
وأوضح الوزير، أن مؤتمري مكافحة المخدرات اللذين استضافتهما بغداد مؤخراً أسهما في ترسيخ رؤية موحدة تستند إلى المصالح المشتركة لشعوب المنطقة، وتوازن بين الأمن المجتمعي ومتطلبات مواجهة شبكات الجريمة المنظمة.
وبيّن الشمري، أن شبكات الاتجار بالمخدرات تتطور بوتيرة سريعة وتستفيد من التكنولوجيا الحديثة، ما يجعل التجمع الدوري للدول المعنية ضرورة استراتيجية لضمان الفعالية والجاهزية.
وأضاف الوزير، أن مواجهة المخدرات تستلزم تنسيقاً دولياً واسعاً، وتعزيز ضبط الحدود، وتطوير التشريعات الجنائية، مؤكداً أن العراق نجح في بناء منظومة متطورة في مجال مكافحة المخدرات عبر تحديث القدرات الاستخبارية، وتوسيع برامج التوعية، ودعم المراكز العلاجية.
وختم الشمري بالقول إن أمن الشعوب فوق كل اعتبار، وأن العراق سيواصل دوره الإقليمي كشريك فاعل في مواجهة هذه الآفة العابرة للحدود.
