سجّل الدكتور العراقي حازم الجواري، المنحدر من قضاء المسيّب في محافظة بابل، إنجازًا علميًا نوعيًا بحصوله على براءة اختراع طبية في الولايات المتحدة تُعنى بمعالجة مرض السكري والحد من مضاعفاته، إضافة إلى علاج الجروح الكبيرة والمعقّدة الناتجة عن الحوادث والإصابات الشديدة.
ويعمل الجواري حاليًا مديرًا لإحدى الشركات الأميركية المتخصصة بالتقنيات الطبية المتقدمة، فضلًا عن كونه تدريسيًا في إحدى جامعات ولاية أركنساس الأميركية، حيث يقود مشاريع بحثية تطبيقية تربط المختبر بالسوق الصحي، وفق معايير علمية وتجارية معتمدة.
ويُعد هذا الابتكار اختراقًا مهمًا في قطاع الرعاية الصحية، نظرًا لما يمثله مرض السكري من عبء اقتصادي وصحي عالمي، إضافة إلى التحديات الكبيرة في علاج الجروح العميقة التي تتسبب بمضاعفات قد تصل إلى البتر أو الوفاة.
ويعكس هذا الإنجاز حضور الكفاءات العراقية في الصفوف المتقدمة للبحث العلمي العالمي، بعيدًا عن الاستهلاك الإعلامي، وبنتائج مسجّلة رسميًا كبراءات اختراع داخل واحدة من أكثر البيئات العلمية تنافسية في العالم، في وقت ما تزال فيه هذه العقول تُحتفى بها خارج البلاد أكثر مما تُستثمر داخلها.
