ثقافة و فنونصحة

في عام 1994، نُقلت غلوريا راميريز إلى مستشفى في كاليفورنيا وهي في المرحلة النهائية من السرطان.

لكن الأطباء فوجئوا ببشرتها اللامعة ورائحة الثوم من فمها. عند أخذ عينة دم، اكتشفوا بلورات متوهجة ورائحة كيميائية غريبة.

أصيب الطاقم بالدوار والإغماء واضطر المستشفى للإخلاء، وتوفيت غلوريا في نفس الليلة، وما زال سبب الظاهرة لغزًا، ومنذ ذلك الحين عُرفت باسم “المرأة السامة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى