“مسبار باركر”: الرحلة الانتحارية نحو قلب الشمس
في إنجاز تقني غير مسبوق استمر تطوره حتى عام 2026 نجح مسبار باركر التابع لناسا في لمس الشمس حرفياً عبر الدخول في غلافها الجوي الخارجي الإكليل المسبار محمي بدرع حراري ثوري مصنوع من الكربون المتقدم يتحمل درجات حرارة تصل لـ 1300 درجة مئوية بينما تبقى الأجهزة بداخلة في درجة حرارة الغرفة يسير المسبار بسرعة خارقة تصل لـ 700 ألف كم/ساعة وهو أسرع جسم صنعه البشر في التاريخ الهدف هو فهم الرياح الشمسية التي تؤثر على اتصالاتنا الأرضية في رحلة تمثل قمة التحدي بين التكنولوجيا البشرية وأعنف بيئة حرارية في مجموعتنا الشمسية.
